إتصل بناسجل الزوارمعرض الفيديومعرض الصورمقالات ومدونات الزوارمختاراتمؤلفات محمود درويشالرئيسية
 

هوية الروح

الاجندة 2009-2010

تصويت

ما هو رأيك بفكرة الموقع
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
 
مؤلفات
اثر الفراشة
طباعة
سنة النشر: 2008
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر


تعريف الناشر:
الفارق بين النرجس و عبّاد الشمس هو
الفرق بين وجهتي نظر: الأول ينظر إلى صورته في الماء و يقول: لا انا إلا أنا. و الثاني ينظر إلى الشمس و يقول: ما انا إلاما أعبد.
و في الليل، يضيق الفارق، و يتسع التأويل!
 
يوميات الحزن العادي
طباعة
سنة النشر: 2007
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر


تعريف الناشر:
أوقفتني جندية صغيرة،وسألتني عن قنبلتي وصلاتي.قلت للجندية الصغيرة:لماذا جئت الى القدس إذن؟
قلت:لأعبر بين القنبلة والصلاة
على ذراعي اليمنى آثار حرب وعلى ذراعي اليسرى آثار ربّ.
لكنني لا أحارب ولا أصلي.
قالت الجندية:وماذا تكون؟    قلت:ورقة يانصيب بين القنبلة والصلاة.

 
حيرة العائد
طباعة
سنة النشر: 2007
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر

تعريف الناشر:
أما من دليل آخر على المقاومة سوى القول مثلاً:سجّل أنا عربي،أو تكرار شعار:سأقاوم وأقاوم؟فليس من الضروري،لا شعرياً ولا عملياً،أن يقول المقاوم أنه يقاوم،كما ليس من الضروري أن يقول العاشق أنه يعشق.لقد سمانا غسان كنفاني"شعراء مقاومة" دون أن نعلم أننا شعراء مقاومة.
 
كزهر اللوز او ابعد
طباعة
سنة النشر: 2005
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
تعريف الناشر:
في البيت أجلس، لا حزينا لا سعيدا
لا أنا، أو لا أحد
صحف مبعثرة. وورد المزهرية لا يذكرني
بمن قطفته لي. فاليوم عطلتنا عن الذكرى،
وعطلة كل شيء...إنه يوم الأحد
يوم نرتب مطبخنا وغرفة نومنا،

 
حالة حصار
طباعة
سنة النشر: 2002
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر

تعريف الناشر:
نصّ كُتب أثناء حصار رام الله (يناير 2002) ونقرأ في مطلعه:
هنا، عند منحدرات التلالِ، أمامَ الغروبِ
وفُوَّهةِ الوقتِ، قربَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِّ،
نفعَلُ ما يفعلُ السجناءُ،
وما يفعلُ العاطلون عن العمل:
نربّي الأمَلْ.
*****
 
جدارية
طباعة
سنة النشر: 2001
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
تعريف الناشر:
"هزمتك يا موت الفنون جميعها" هكذا وفي عبارة واحدة يكثف الشاعر محمود درويش في جداريته هذه، ما حاول ان يقوله باساليب متنوعة على مدى هذه القصيدة - الديوان.
انها لحظة التحدي الاخيرة بين لغة وذاكرة من جهة، ونهاية كانت تقترب بسرعة. فمن غير الشاعر يستطيع منازلة الموت بهذه الطريقة وذاك الدفق وهذا البوح؟ واذا كان الشعر في الاساس تمرينا على مقاومة الموت والامحاء، فان الذي فعله محمود درويش هنا هو امتحان اللغة والقصيدة والذات في ميدان ساخن للغاية،
 
سرير الغريبة
طباعة
سنة النشر : 2000
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
تعريف الناشر:
من ارض الخسارة وزمن الرماد والغرب المؤبدة وتراجع الشعر والنثر، يرفع محمود درويش نشيده او قصائد هذا الديوان الجديد سرير الرغيبة.
ومحمود دريوش الوريث الشرعي لايقاع الشعر العربي، يستمر كما في ديوانه السابق "لماذا تركت الحصان وحيدا" مسائلا امىاكنه الاصلية في الواقع والتراث العربي المشرقي، حاشدا الكثير من الاشارات التاريخية والاسطورية: الهات مصر وسومر، جميل بثينة، قيس ليلى، روما وقرطاج، نبوخذ نصر، مستنفرا الاسماء والرموز كلها، في فعل يريد تأكيد الحضور وتثبيت الهوية في عالم يزداد غربة وقسوة يوما بعد يوم.
واذا كان محمود درويش- كما هو معروف - شاعرا كبيرا، فانه يؤكد في هذا الديوان، بأنه مثقف كبير ايضا وقارئ نهم. مما يشحن عارته الشعرية، الشفافة والساحرة دوما بدراما تهز ضمير العصر ووجدانه.